مهلا يا قدس مهلا
هنا الستون
من هذا الزمن ....
ذكرى أغتصاب ...
تقاطر منها الدم....
كالمطر....
وألم يعتصر
المقل...
دمعا ينهمر لمحرابك ...
الذي زنا به الذل
وسَكَر......
خلاصك أصبح حلما
عربيا ....
مثقلا بكل خائن
وحاكما قذر....
يرقص على أجسادنا
يأكل لحم أطفالنا
يشرب دمائنا
يسرف وُيبذر
بإسم القضيه ...
ولحن بقاء
الهويه ....
تبا لعهركم ...
يا أتباع الغريزة
الجنسيه ...
وأبطال المقاهي
الليليه ....
فجر البندقيه ...
بيدي ...
وشروق شمسها
من بقايا جسدي ...
رجال الله ...
بترابك غرسوا
وأينعت من جباههم
سنابل الخلاص ....
ترسل صرخة
عزا وأباء ...
أبشري يا قدس
حان اللقاء....
كتبنا موعده ...
على جدرانك ..
وبيوتك القديمه ...
حروفه ليس ككل
الحروف...
يضيع بأبجديتها من
لايعرف الشرف ...
وأن الأرض لاتمثل
سوى ذاك العلف...
نحن حبر حروفه
مدادنا بحرا طاول
موجه السماء
مهلا أيه الزمن
فنحن رجال القدس...
وقناديل قبتها ...
وعشق ترابها
من اليوم أختلف الحساب ...
جبريل
















من إيطاليا
نعم جبريل .......
.... مهلا يا قدس .....
انشاء الله القدس حترجع لاهلها وسيندحر الصهاينة الى الجحيم .....
مشكور عى هذه القصيدة المميزة التي تنبع من قلم مقاوم صامد
دمت بخير
نوزااااااااااااا