عندما أقلب صفحات العمر لأقرء ذكريات قد مضت , اقف كثيرا على أعتاب الزمن , فأني اشعرر كم هو سريع الدوران . بالأمس كنا أطفالا نلهو نلعب , لا نعرف الحقد لا نعرف معنى الحزن , لا نفقه فن الدجل , وحياكة المؤامره , لعلي كنت أتمنى أن أكبر , ولكن لم أكن اعرف ما يعني أن تكون كبيرا , لعلي الأن أدركت معنى أن لا تكون طفلا , كبرت وكبرت امنيه في وجداني , وهي ليتني بقيت طفلا , حتى لا أعرف ما يعرفه الكبار . كم هو مزعج أن تعلمك الجياة كل فنون المرواغه وحياكة المؤامره . حتى تصبح لا ترى إلا نفسك وكيفية تلبية رغباتها ولو على حساب من أحببتهم , ولكن هاهي الجياة
والكبيرفيها هو من يجعل الحياة بسمة للأخرين وبلسم للموجعين , وجسرا للضعفاء لكي يصلوا إلى رب هذه الحياة .
أعترف أنها مهمة صعبه شاقه , قد تكلف الكثير الكثير , ولكن هذه سنة الحياة , صراع لتبقي براءة الطفوله فيك ايها الكبير .









من فلسطين
هذه سنة الحياة , صراع لتبقي براءة الطفوله فيك ايها الكبير
صدقت اخي جبريل ومن منا لا يحن لايام الطفولة ويتحسر عليها ..
وهي فرصة لأهنئك واهنىء المقاومة اللبنانية الباسلة على الوفاء بوعدها الصادق ، فطوبى لكم يا شعب المقاومة وطوبي لسماحة الشيخ حسن نصر الله حفظه الله ورعاه ..
لكم محبتي
ابو وديع